يبرز اسم فيشينسو فيرنيرا كأحد المدربين الذين يتركون بصمة واضحة في الأهلي، حيث يواجه النادي تحديات المنافسة المحلية والقارية بروح جديدة وتكتيك متطور. مع توليه قيادة الفريق، يركز فيريرا على بناء هوية لعب متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والانسيابية الهجومية، مع العمل على تطوير اللاعبين الشباب وتثبيت خيارات بديلة في التشكيلة الأساسية. هذه الخطة تتطلب صبرًا واستمرارية في التنفيذ، خاصة مع وجود ضغوط جماهيرية وإعلامية تبحث عن نتائج ملموسة في المواسم القريبة.
يعتمد فيريرا على بناء منظومة لعب متكاملة تبدأ من حراسة المرمى مروراً بخط الدفاع وصولاً إلى خط الوسط والهجوم. من أبرز ملامح هذه الأطر:

يركز المدرب على رفع جاهزية اللاعبين ذوي التجربة والشباب القادرين على منح الفريق إضافة فنية. ويشمل ذلك:
يواجه الأهلي تحت قيادة فيريرا عدة تحديات أبرزها التنافس القوي في الدوري المحلي وقوة المنافسين في المسابقات القارية. كما أن نجاح المنظومة يعتمد على الاستقرار الفني والانسجام بين اللاعبين والاستمرار في تطبيق النهج التكتيكي بشكل تدريجي. في ظل هذا الواقع، تبدو الآمال معقودة على أن تثمر التدريبات والتجارب التكتيكية عن نتائج ملموسة خلال المواسم القريبة، مع تحسين جاهزية الفريق في المواعيد الكبرى.
يعتمد أسلوبه على تنظيم دفاعي متين بتناغم مع هجوم منسّق ومتنوع، مع التركيز على بناء اللعب من الخلف وتوظيف اللاعبين في أكثر من مركز لتعزيز الحلول الهجومية.
تحقيق المراكز المتقدمة في الدوري المحلي والتقدم في المسابقات القارية، مع تطوير جاهزية اللاعبين وبناء هوية لعب ثابتة تجذب الجماهير وتزيد من ثقة النادي في مدربه.